الذهبي

203

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

أبو حفص ، القرشيّ ، التّيميّ ، السّهرورديّ ، ثمّ البغداديّ ، الصّوفيّ . ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة . وسمع من أبي الوقت « المائة الشّريحيّة » . وهو أخو محمد وقد ذكر [ ( 1 ) ] ، وكذا أبوهما تقدّم يروي عن أبي عليّ بن نبهان . توفّي هذا ، في ثالث عشر ربيع الأول . 257 - عيسى ، السّلطان الملك المعظّم [ ( 2 ) ] . شرف الدّين ، ابن السّلطان الملك العادل سيف الدّين أبي بكر محمد بن أيوب بن شاذي ، صاحب دمشق ، الفقيه الحنفيّ ، الأديب . ولد بالقاهرة في سنة ستّ وسبعين وخمسمائة . ونشأ بالشام ، وحفظ القرآن ، وتفقّه وبرع في المذهب ، واعتني « بالجامع الكبير » فشرحه في عدّة مجلّدات بمعاونة غيره . ولازم تاج الدّين الكندي مدّة ،

--> [ ( 1 ) ] في وفيات سنة 606 ه - . [ ( 2 ) ] انظر عن ( عيسى السلطان المعظم ) في : الكامل في التاريخ 12 / 471 ، 472 ، والتاريخ المنصوري 153 ، ومرآة الزمان ج 8 ق 2 / 644 - 652 ، والتكملة لوفيات النقلة 3 / 212 رقم 2171 ، وذيل الروضتين 25 ، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 243 ، 244 ، وتاريخ الزمان ، له 262 ، ووفيات الأعيان 3 / 494 - 496 رقم 488 ، ومفرّج الكروب 4 / 208 - 224 ، وزبدة الحلب 3 / 201 ، وأخبار الأيوبيين لابن العميد 137 ، والدر المطلوب 287 ، 288 ، ونهاية الأرب 29 / 143 - 147 ، والمختصر في أخبار البشر 3 / 138 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 328 ، والإعلام بوفيات الأعلام 257 ، ودول الإسلام 2 / 138 ، والعبر 5 / 100 ، وسير أعلام النبلاء 22 / 120 - 122 رقم 83 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 148 ، والجواهر المضية 1 / 402 ، ونثر الجمان للفيومي 2 / ورقة 4 - 6 ، والبداية والنهاية 13 / 121 ، 122 ، ومرآة الجنان 4 / 57 ، 58 ، والعسجد المسبوك 2 / 427 - 429 ، ومآثر الإنافة 2 / 75 ، 81 ، 84 ، وتاريخ ابن خلدون 5 / 351 ، وأمراء دمشق في الإسلام 62 رقم 198 وص 150 ، وثمرات الأوراق لابن حجة الحموي 332 و 334 ، والذهب المسبوك للمقريزي 73 - 76 ، والسلوك ، له ج 1 ق 1 / 224 ، والنجوم الزاهرة 6 / 267 ، 268 ، وحسن المحاضرة 1 / 219 ، وتاج التراجم لابن قطلوبغا 49 ، وتاريخ ابن سباط ( بتحقيقنا ) 1 / 291 ، والطبقات السنية 2 / ورقة 983 - 984 ، وشذرات الذهب 5 / 115 ، 116 ، وطبقات الحنيفية للزيله لي ، ورقة 23 ، والفوائد البهية للكنوي 151 - 153 ، وشفاء القلوب 276 - 290 ، وترويح القلوب 58 ، وتاريخ ابن الفرات 5 / ورقة 197 ب .